محمد جواد المحمودي

12

ترتيب الأمالي

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « فكأنّي بها قد حبست مقدار ثلاث ليال ، ثمّ لا تكسى ضوءا وتؤمر أن تطلع من مغربها ، فذلك قوله عزّ وجلّ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ « 1 » . والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة ، ويسجد تحت العرش ، وجبرئيل يأتيه بالحلّة من نور الكرسي ، فذلك قوله عزّ وجلّ : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً « 2 » » . قال أبو ذرّ رحمة اللّه عليه : ثمّ اعتزلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فصلّينا المغرب . ( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار بعد نقل الخبر : قد يحمل أكثر ما ورد في الخبر على الاستعارة التمثيليّة والمجاز الشائع في كلام العرب ، واللّه يعلم حقائق الأمور . أقول : يأتي في كتاب الدعاء دعاء عن الإمام السجّاد عليه السّلام ذكر فيه خصوصيّات ومنافع للقمر .

--> ( 1 ) سورة التكوير : 81 : 1 - 2 . ( 2 ) سورة يونس : 10 : 5 .